الشيخ محمد علي الگرامي القمي
175
المعلقات على العروة الوثقى
بلا إشكال ، لأنّه فاقد لقصد القربة أيضا . الثاني : أن يكون داعيه ومحرّكه على العمل القربة وامتثال الأمر والرياء معا ، وهذا أيضا باطل ، سواء كانا مستقلّين أو كان أحدهما تبعا والآخر مستقلا ، أو كانا معا ومنضمّا محرّكا وداعيا . الثالث : أن يقصد ببعض الأجزاء الواجبة الرياء ، وهذا أيضا باطل ، وإن كان محلّ التدارك باقيا . نعم في مثل الأعمال التي لا يرتبط بعضها ببعض أو لا ينافيها الزيادة في الأثناء كقراءة القرآن والأذان والإقامة إذا أتى ببعض الآيات أو الفصول من الأذان اختصّ البطلان به ، فلو تدارك بالإعادة صحّ . الرابع : أن يقصد ببعض الأجزاء المستحبّة الرياء ، كالقنوت في الصلاة وهذا أيضا باطل على الأقوى . الخامس : أن يكون أصل العمل للّه ، لكن أتى به في مكان وقصد بإتيانه في